مارس الأسود يكتب نهاية حقبة جوارديولا.. هل حانت لحظة "رسالة برشلونة"؟
في ليلة لم تكن تشبه ليالي "الاتحاد" المعتادة، ودع مانشستر سيتي دوري أبطال أوروبا على يد ريال مدريد، في مباراة كشفت أن "الروح" قد غادرت جسد كتيبة بيب جوارديولا قبل صافرة البداية. الخسارة 2-1 إياباً بعد ثلاثية الذهاب المرعبة، لم تكن مجرد خروج، بل كانت إعلاناً عن نهاية حقبة.
برناردو سيلفا.. الرصاصة التي أصابت السيتي
رغم أن السيتي بدأ اللقاء بمحاولات خجولة، إلا أن طرد برناردو سيلفا بعد ثلث ساعة فقط كان بمثابة "رصاصة الرحمة" التي أطلقها الفريق على نفسه. "مارس الأسود" لم يرحم بيب، حيث بدا الفريق تائهاً، بلا هوية، وبأقدام ثقيلة عجزت عن مجاراة طموح شباب ريال مدريد بقيادة المدرب "المبتدئ" ألفارو أربيلوا.
أربيلوا يتفوق على الأستاذ
المفارقة العجيبة كانت في تفوق أربيلوا تكتيكياً، رغم الغيابات التي ضربت صفوف الملكي، حيث منح الفرصة لأسماء مثل تياجو بيتارش وفران جارسيا وبراهيم دياز، ليثبت أن "الشخصية الأوروبية" لا تُشترى بالمال، بل تُزرع في الميدان. هدف فينيسيوس جونيور من ركلة جزاء أكد التفوق، بينما كان هدف إرلينج هالاند مجرد حفظ لماء الوجه.
هل هي النهاية؟
حين قال بيب يوماً: "عندما تفشل في تحفيز لاعبيك فإنها اللحظة المناسبة للرحيل"، لم يكن يعلم أن هذه الكلمات ستطارده في مارس 2026. السيتي اليوم يفتقد للروح، والتعثرات المحلية أمام نوتنجهام ووست هام لم تكن إلا مقدمة لهذا الانهيار الأوروبي. فهل نرى "رسالة برشلونة" تتكرر ويعلن بيب رحيله بنهاية الموسم؟
تعليقات
إرسال تعليق